آسفي المدينة اللغز.بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 02/05/2024 على الساعة 18:08 - 829 مشاهدة

تظل نافدة ذكر أولياء المدينة وصلاحها إحدى المجاري التي قد توصلك إلى ضفاف التاريخ المنسي لبعض المدن بصفة خاصة والحضارات بصفة عامة، فعندما يقاس تاريخ العراق بشخصيته التاريخية القديمة حمو رابي، هنا لازم وقفة للتأني والاستدراك.
من خلال موضوعنا هذا وعلى ضوء ما ذكر، نهز الرحال إلى مدينة مغربية ظلت تشكل لغزا كبيرا. من خلال فتح النافذة الساحرة سنطل على أطياف جملة من الأولياء الذين بصموا على الجهاد بالمدينة و نخص بالذكر هنا حسن بن كرارة الرجراجي.
لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تعود لتاريخ اسفي و الذي بإجماع الباحثين تاريخ يتطلب عناء منقطع النظير من أجل الوصول إلى بعض الحقائق و لولى وجود الأضرحة التي قاومت النسيان و التهميش و ابت إلا أن تبقى راسخة تحمل في طيات وجودها حفريات و نحوث اقترب الدهر أن ينال منها و يطويها طي كتاب تاريخ اسفي الذي لم يعد له ذكر.
أن اهتمامنا لهذه المدينة الام الضاربة في القدم دفعنا للتشبث باي قشة توصلنا إلى جزء من حقيقة هذه المدينة التي لا تزال تشكل لغزا في مخزونها التاريخي وكما سبق وادرجت ذلك وجود مقامات رجالاتها و اضرحتهم سهل نوعا ما هذه المهمة. بالعودة لتاريخ آسَفي الحافل بالبطولات، لابد أن نذكر و نذكر بسالة أهالي آسَفي في تصديهم للغزاة البرتغاليين، لقد عرف البرتغال بتشبتهم الكبير بالبحر و حتى المستوطنات غالبا ما كانوا يختارونها على هذا الأساس و جميع تذخلاتهم كانت على واجهات بحرية و اسفي لم يكن استثناء وهو ما يفسر وجود أضرحة كثيرة على طول ساحل المدينة، تنسب للعديد من المجاهدين، نذكر من بينهم المجاهد أبو محمد بن عبد الله بن ساسي، سيدي بوشتى الركراكي، الشيخ أبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي -الذي اختار الإقامة بآسَفي ليقود الجهاد ولايزال رباطه موجودا بآسَفي قرب قصر البحر-، الفقيه عبد الكريم الرجراجي، ابن الحسن علي ابن أحمد ابن حسن بنكرارة الرجراجي، المجاهد “مول البركي”، أخاه عزوز، سيدي الغازي وسيدي واصل.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.