اخر الأخبار

تغييب الملف المطلبي لمتقاعدي الفوسفاط عن مائدة الحوار الاجتماعي ومخرجاته استفزازا مباشرا لهم.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 05/05/2024 على الساعة 15:22 - 3675 مشاهدة

لم يستوعب متقاعدات ومتقاعدي وارامل وذوي الحقوق التابعين للمجمع الشريف للفوسفاط التهميش الذي طال ملفهم المطلبي في جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة، وهو التهميش الذي “توافقت” عليه مع الأسف الحكومة والمنظمات النقابية الواسعة التمثيلية.
 ثلة من المتقاعدات والمتقاعدين الذين يجرون ورائهم تجربة نضالية كبيرة، وخبروا العمل المنظم في واجهات متعددة، اعتبروا تغييب ملفهم المطلبي عن مائدة الحوار الاجتماعي ومخرجاته استفزازا مباشرا لهم. وللرد بالحكمة والتبصر على هذه الرسلة المشفرة استثمروا وسائل التواصل الاجتماعي، فأطلقوا تشاورا واسعا من أجل اسماع صوتهم، ليصبحوا رقما أساسيا في كل محطة من محطات الحوارات الاجتماعية القادمة، شعارهم في مواجهة ذلك ” ما حك جلدك غير ظفرك”.

 النقاش المفتوح من فوق منصة من منصات التواصل الاجتماعي التي التحق بها كل من علم بخبر ميلاد مشروع المنتدى الوطني الفوسفاطي لمتقاعدات ومتقاعدي ” OCP “، انصب على قراءة الواقع الاجتماعي لهذه الفئة التي أفنت زهرة شبابها في خدمة الوطن، كل من موقعه الخاص، ومرورا بصياغة مشروع دفتر مطلبي يحسن أحوالهم ، ويحفظ كرامتهم، أخذا بعين الاعتبار التجارب الدولية الفضلى في هذا المجال، وانتهاء بالتفكير الجماعي في شكل الإطار الذي سيؤطر الفعل المدني الذي سيركب المتقاعدات والمتقاعدين قطاره، وسيواكب مسلسل الترافع من جل تحقيق حزمة من المكاسب التي من أجل تحقيقها على الحكومة الاستجابة لها بعيدا عن دفع هذه الفئة لخوض كل أشكال الاحتجاج التي لا تسمح لا الظرفية الوطنية ولا الدولية باللجوء لتنزيلها.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.