المؤسسات التعليمية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة تحرم ابناء الارامل والمتقاعدين من زيارة معرض الكتاب بالرباط

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 10/05/2024 على الساعة 11:29 - 3334 مشاهدة

المؤسسات التعليمية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة تحرم ابناء الارامل والمتقاعدين من زيارة معرض الكتاب بالرباط

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الدورة 29 للمعرض الدولي للكتاب والنشر 2024، خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 19 ماي 2024 بفضاء OLM السويسي بالرباط.
و في إطار تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها من أجل تنمية القدرات الذاتية والإبداعية للمتعلمين، وحثهم على العمل والجد والمثابرة، وتشجيعها للتلاميذ و التلميذات ، سوف تنظم المؤسسات التعليمية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة ، زيارة للمعرض الدولي للكتاب بمدينة الرباط، لفائدة الابناء ما بين 10 و 14سنة وذلك يومي 18 و 19 ماي 2024 . في حين تم الاستغناء عن ابناء المتقاعدين والارامل الذين يدرسون مع ابناء النشيطين بقطاع الفوسفاط . ” انت تمشي باك مزال خدام .. وانت ” لا ” ابوك متقاعد او امك أرملة ” .
وتعتبر هذه البادرة التي لقيت إستياءا عارما من طرف الاباء و التلاميذ الذين تم أقصاؤهم وحرمانهم ( ابناء المتقاعدين و الأرامل ) من زيارة معرض الكتاب ، والسابقة من نوعها على صعيد المملكة، من ضمن الأنشطة التي تتميز بتنظيمها المؤسسات الفوسفاطية .


هل هي فرصة مناسبة لتنمية حب الاطلاع لدى كل التلميذات والتلاميذ دون ميز او تحيز او اقصاء “  هذا ابوه متقاعد لا .. وهذا امه ارملة لا ..وهذا ابوه نشيط ..اه “???.فهذا تعليم يتساوى فيه كل شيئ..
هل هي فرصة للجمع بين الترفيه والثقافة، خاصةً أن دور النشر المشاركة بالمعرض، تحتوي على مجموعة من الكتب المخصصة للأطفال ام لزرع التفرقة والحقد بين المتعلمين ???
فمعرض الكتاب خاص بالطفل كون أطفالنا أصبحوا بعيدين عن الكتاب بسبب ألعاب الكمبيوتر، فنحن نخاف أن يصبح جيلنا القادم جيلا لا يقرأ، لذا يقترح الجميع تكثيف هذا النوع من المعارض لكي لا نتحول من أمة ” اقرأ إلى أمة لا تقرأ »، و الهدف هو  تشجيع ثقافة القراءة والاطلاع والمعرفة لدى الأطفال والناشئة، من خلال مشاركة الأطفال والنشء .



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.