أمن الجديدة .. 68 عاما من الحضور البارز واليقظة الدائمة لاستتباب الأمن في المدينة .. بقلم : يسرى .ر

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 16/05/2024 على الساعة 22:44 - 1176 مشاهدة

تحتفل أسرة الأمن الوطني، اليوم الخميس، بالذكرى الـ68 لتأسيسها، وهي مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت على الدوام يقظتها ومهنيتها العالية، في الحفاظ على استقرار الوطن وضمان أمن المواطنين.

وقد تمكنت هذه المؤسسة، مند تأسيسها في 16 ماي سنة 1956، من أن تحظى باحترام وتقدير كافة المغاربة، وكذا الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبرى.

تم، اليوم الخميس، تنظيم حفل بالجديدة تخليدا للذكرى الـ68 لتأسيس الأمن الوطني.وتميز هذا الحفل، الذي ترأسه عامل الاقليم محمد سمير الخمليشي ورئيس الامن الجهوي حسن خايا وبحضور السيد الرئيس الأول لاستئنافية بالجديدة و السيد الوكيل العام بها ثم السيد رئيس المحكمة الابتدائية بذات المدينة و السيد وكيل الملك بها و رئيس المجلس العلمي , و القائد الجهوي للدرك الملكي,  وبعض المنتخبين و مدعوين  , ومدراء مؤسسات تعليمية , و جمعيات مدنية , و مواطنون و مديرو مؤسسات ادارية و رؤساء مصالح .

الحفل البهيج استهل بتحية العلم الوطني ، و تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، ثم الكلمة الجامعة و الشاملة التي ألقاها رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة بعد الترحيب بالحضور الكريم .

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد السيد حسن خايا أن أسرة الأمن الوطني تخلد اليوم الذكرى الـ68 لتأسيسها وهي مناسبة غالية تؤرخ لذكرى مجيدة في تاريخ هذه المؤسسة، وللحظة مشهودة في البناء المؤسساتي للمغرب الحديث.

وأبرز السيد حسن خايا أن هذه الذكرى تشكل أيضا فرصة لاستعراض ما تحقق من منجزات وتسطير الأهداف الآنية والمستقبلية لتطوير وتجديد منظومة الخدمات الأمنية في ظل التوجيهات الملكية القاضية بوجوب “الالتزام بالجدية” في تدبير الشؤون العامة ومنها الشأن الأمني. وتابع السيد حسن خايا أن تخليد ذكرى تأسيس الأمن الوطني، هذه السنة، يأتي في سياق يتميز باستعداد المملكة لاستضافة استحقاقات ذات بعد دولي وقاري.

كما تميز هذا الحفل، الذي تم خلاله توشيح عدد من متقاعدي وموظفي الأمن الوطني من مختلف الدرجات، المنعم عليهم بأوسمة ملكية، بحضور عامل الاقليم، وكذا مسؤولين أمنيين وعسكريين وممثلي السلطات القضائية والهيئات المنتخبة ومختلف المصالح الخارجية.

كما أكد رئيس الامن الجهوي ، خلال كلمة له بمناسبة حلول الذكرى الـ68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن العمل الأمني خلال الفترة الفاصلة بين ماي 2023 وماي 2024 اتسم بالحضور الأمني البارز وظل متبوعا بهاجس الاستباق والمبادرة والتعبئة، وضبط مؤشر الإحساس بالأمن الذي استقر مؤشره في نسبة 98.10 في المائة، مع تسجيل تخطي 100 في المائة في الحالات المتصلة بتحقيق أكبر عدد من القضايا الآنية أو المعلقة، هذا بالإضافة إلى تغطية الأعمال النظامية الكبرى، والأحداث اليومية والمبادرات المضطردة بحرص ومسؤولية وتجند.

وأضاف حسن خايا، أنه وتجاوبا مع أهداف الإستراتيجية الأمنية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني 2022-2026، فقط عرفت نفس الفترة عمليات إستراتيجية مجالية انعكس وقعها إيجابا على مؤشر الإحساس بالأمن العام وعلى لغة الأرقام، حيث تم التصدي لكافة مظاهر الجريمة.

وأوضح رئيس الأمن، أنه وإرساء للتوجهات المرتبطة بتدابير اليقظة الأمنية والرفع من درجة الحضور الأمني، والمراقبة إزاء التهديدات الإرهابية، فإن ولاية أمن الجديدة، وبتنسيق محكم مع المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، تواصل عملها بحزم وصرامة حماية لحرمة المؤسسات والأشخاص والممتلكات والثوابت والتصدي لأي تهديد أمني محتمل من شأنه المساس بالأمن والنظام.

كما اشتملت جهود مصالح الأمن بالجديدة على التدابير الأمنية اليومية والمشددة لتوفير المناخ الأمني المناسب، والوقاية والاستباق لتغطية كافة التظاهرات والملتقيات، كيفما كان حجمها، والأنشطة اليومية، والنزاعات الاجتماعية، والوقفات والمسيرات، وكافة الحركات الاحتجاجية أو التضامنية، والمناسبات والأعياد الوطنية والدينية،

وأوضح حسن خايا ، أن ولاية الأمن بالجديدة عملت في هذا الإطار، بتنسيق مع المصالح المركزية، على تثمين رصيد البنية الأمنية بالجديدة ، لتصبح بذلك المناطق الأمنية متوفرة على أهم الأجهزة في محاربة الجريمة، وتعزيز العمل القضائي والمسطري تحت الإشراف المباشر لرؤساء المناطق وتأطير المصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وبخصوص تأمين محيط المؤسسات التعليمية، كشف حسن خايا أن ولاية الأمن عززت مناطقها الترابية بوحدات متنقلة متخصصة في تأمين محيط المؤسسات التعليمية، وحماية الأطر والتلاميذ، وتفعيل التواصل مع المدراء والفاعلين التربويين، وتفعيل الحماية الأمنية، ومواجهة أي شكل من أشكال المس الأمن المدرسي، مع انتداب خلية متفرغة للتحسيس المدرسي بمدينة الجديدة.

كما تركزت جهود ولاية الأمن بالجديدة على تعزيز السلامة الطرقية، من خلال العديد من المحاور اليومية خصوصا وأن مدينة الجديدة أصبحت بفعل تطورها العمراني والاقتصادي والاجتماعي، تعتبر من أكثر المدن أهمية ارتباطا بحجم أسطول الدراجات النارية والمركبات، مما يتطلب من مصالح تعبئة مستمرة على مدار الساعة لضبط حركية المرور وفرض التطبيق السليم لمدونة السير وإجراءات الردع القانونية، ومواكبة المخطط الوطني للمراقب الطرقية.

كما واصلت ولاية الأمن بتأطير من القيادة المديرية، تعزيز التوجه الهادف إلى تأهيل المرفق الأمني المكلف بالعنف ضد النساء، وتوفير الأمن والحماية  للمرأة المعنفة، وأجرأت المساطر اللازمة لقضاياها وفق مقتضيات القانون والتعاطي مع هذه القضايا بكيفية خاصة وفقا لضوابط نصية محددة، وأجرأت وسائل حمايتها، واتخاذ كافة التدابير لصيانة حقوق المرأة، وصون كرامتها من كل تأثير مباشر أو تهديد، كيفما كانت طبيعته أو مصدره.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.