كلام للسيد رئيس المجلس البلدي آسفى ..بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 20/05/2024 على الساعة 14:27 - 132 مشاهدة

كلام للسيد رئيس المجلس البلدي آسفي.
قد تنتابك أسئلة كثيرة حول ما يجري من حولك، إصرار المرء في الحق والدفاع عن المواقف فضيلة مثلى. هلا سألت نفسك يوما هل أنت على حق؟ وهل سألت نفسك يوما لماذا انقلب الجميع عليك؟ هل قيمت نفسك ومشاريعك بالميزان المطلوب الذي درست به في مدرستك العليا؟.
كنا من أشرس المدافعين عنك حد التشابك باليد ضد من ظنناهم يعرقلون عملك، إيماننا بك كان فوق التصور.
الوطن علمك ووفر لك مسارا دراسيا وقال لك إن وفقك الله فلا تنسى بلدك.
بالله عليك أين لمسة الأكاديمي في اشتغالاتك، ألم يكن حري بك سد الأفواه ببرامج مصممة موضوعية تليق بمهندس خريج المدارس العليا، لما سمعت أن الرئيس سيخرج للإعلام “يفركع الرمانة”ظننتك ستعرض على ساكنة آسفي ماكيتات وتصاميم وحلول مستقبلية للمدينة، ظننتك ستخرج لنا برفع الستار عن مشاريع إعادة هيكلة المناطق الناقصة التجهيز، إصلاح الطرقات، برامج شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط من أجل مشاريع تنموية. كنت انتظر انك ستخرج لنا بمجموعة مراسلات في هذا الشأن تطالب فيها مجلس الجهة والمجلس الإقليمي قصد الانخراط في مشروعك الكبير، كنا سنرفع لك القبعة و سيحترمك الجميع وسترهب من تعتبرهم أعدائك.
تمخض المهندس فولد “بلطجي” استسمح عن الوصف ولكن هي الحقيقة، من المفروض انت الرئيس انت المسؤول انت الأب والراعي فكيف تتهم الرعية بطلب المال بدون موجب شرع، ماذا تريد؟ إذا كنت تريد زرع الفتنة بين المواطنين وإخراجهم للشارع للفوضى فيكفي ما تعاني آسفي وما عانت من ويلات، أما إن كان الغرض المسكنة وجر تعاطف الغير، كان عليك احترام ذكائنا.
عدت إلى برنامجك الانتخابي يا جناب الرئيس الموقر لقد تقلدت مقاليد أول حزب بالمغرب حزب بلافريج، علال الفاسي وبوستة الاستقلال وما ادراك ما الاستقلال اسأل المناضلين الحقيقين عما جرا لهم في الستينات اسأل عن موضوع “الجبهة” وما نكلت، انت حديث العهد اصدقك القول لم تكن موفقا وحجتك ضعيفة.
اسمع نصيحة مني ارحل بسلام.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.