جمع عام تواصلي بمناسبة انخراط النقابة الحرة للفوسفاط بالإتحاد المغربي للشغل

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 28/05/2024 على الساعة 22:45 - 726 مشاهدة

جمع عام تواصلي بمناسبة انخراط النقابة الحرة للفوسفاط بالإتحاد المغربي للشغل
احتفاءً بانخراطها في الاتحاد المغربي للشغل نظمت النقابة الحرة للفوسفاط جمعا عاما تواصليا من تأطير الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي المخارق و الكاتب الوطني اعبيدة موسى يوم الأحد26 ماي 2024 بقاعةالحفلات اولادسعيد بعاصمة الفوسفاط خريبكة،وقد حضر اللقاء أكثر من 700من مناضلات و مناضلي ومسؤولات ومسؤولي النقابة الحرة للفوسفاط حيث توقف الزمن وإنعطف التاريخ بهدا الالتحاق، هذا الحدثٌ سيكون له ما بعده.
وفي أهم ما جاء في كلمة الأمين العام الميلودي مخاريق :


سرد تاريخي لنشأة الاتحاد المغربي للشغل التي كانت في 20 مارس 1955 والتي جاءت نتيجة تعبير عن الوعي والإرادة العمالية، واستجابة لضرورة تاريخية، وكنتاج لمرحلة من النضالات والكفاحات العمالية المجيدة من أجل تحرير الوطن واستقلاله من الاستعمار الغاشم، قدمت خلالها الطبقة العاملة المغربية أروع الأمثال في التضحية والعطاء والفداء. وهكذا لم يكن الاتحاد المغربي للشغل من صنع حكومة أو حزب، بل كان من خلق الكفاح العمالي المجيد، وتعبيرا عن إرادة الطبقة العاملة المغربية في التحرر والانعتاق.وعبر مسيرته الطويلة، حافظ الإتحاد المغربي للشغل على هويته وأصالة الحركة النقابية المغربية من المسخ والتشويه والتسخير. فلم يتركها مطية لأهواء حكومة أو مطامح حزب، أو مصالح رب عمل، بل جعلها دائما وفية لأصولها متشبثة بمبادئها، مدافعة عن تطلعاتها وآمالها، فكانت بدلك التجسيد الحقيقي للطبقة العاملة المغربية ولمسارها التاريخي ولهويتها وأصالتها.إن تاريخ الاتحاد المغربي للشغل هو تجسيد لمبادئه الثابتة.
كما دعا الشغيلة الفوسفاطية للنضال من أجل الوحدة النقابية:وهي الدفاع عن حق الطبقة العاملة في وحدتها التنظيمية أمام المحاولات الخارجية الهادفة إلى إضعافها وتقسيم صفها وتفتيت قوتها.
وكدلك للنضال من أجل الاستقلال النقابي: و هو الدفاع عن عدم تسخير الطبقة العاملة وإستعمالها مطية لحزب أو حكومة أو لأرباب عمل.


والدفاع عن الديمقراطية النقابية: وهو ضمان للتعددية السياسية ولحق الإنتماء السياسي لأعضاء الاتحاد.وتلك هي مبادئ المنظمة النقابية الأصيلة: الوحدة و الاستقلالية والديمقراطية
كما أشار خلال مداخلته الى أن كل إمكانيات الإتحاد المغربي للشغل القانونية و اللوجستيكية و التكوينية و التضامنية والتشريعية بحمولة منظمة عتيدة كالاتحاد المغربي للشغل هي تحت تصرف الاخوة و الاخوات بالنقابة الحرة للفوسفاط العضو في الإتحاد المغربي للشغل.
أما الكاتب الوطني اعبيدة موسى
فقد أجاب عن السؤال الذي طرحه الخصوم قبل أبناء الدار:لماذا الاتحاد المغربي للشغل ؟ وكانت الإجابة شافية وكافية : لأننا نقابة مستقلة تأسست في 30 مارس 2019 ولدينا المادة 2 من القانون الأساسي تسمح لنا بالانخراط في اتحاد نقابي.
كما أشار الى أننا وصلنا إلى زمن النكوص النقابي فبدل أن تترافع النقابات على مطالب الشغيلة أصبحنا نجد نقابات تصارع فقط لمحاربة النقابة الحرة للفوسفاط،كما صرح بأن الأمانة التي إئتمنتنا(النقابة الحرة للفوسفاط )عليها الشغيلة الفوسفاطية سندافع عنها بكل الامكانيات و الوسائل المتاحة والممكنة و بدعم أكبر من الإتحاد المغربي للشغل وسنستمر في مسلسلنا النضالي دفاعا عن حقنا القانوني في الحوار و التفاوض ، و في استحقاقات 2027 ستكون النقابة الحرة للفوسفاط العضو في الإتحاد المغربي للشغل الاولى بالقطاع و سنختار مع من نتفاوض.
خلاصة القول هذا الحدث لم يكن مجرد تغيير تنظيمي بل حمل في طياته تداعيات استراتيجية هامة، أثرت بشكل واضح على موازين القوى داخل القطاع، وأربكت العديد من الأطراف المعنية.
فانضمام نقابة قوية كالنقابة الحرة للفوسفاط إلى الاتحاد المغربي للشغل يعني أن الإدارة تواجه الآن تنظيماً نقابياً أكثر توحداً وأكثر قدرة على تنظيم حملات ضغط فعالة وبإستعمال جميع الإمكانيات المتوفرة سواءا المحلية منها أو الدولية. هذا قد يدفع الإدارة إلى إتخاذ مواقف أكثر مرونة أو البحث عن سبل جديدة للحوار والتفاوض لتجنب الصدامات المحتملة.


أما ما أصطلح عليه بالتسيق الرباعي والذي خرج في مواقع التواصل الإجتماعي ليدافع عن وجهة نظر إدارية محضة فقد يضطر إلى إعادة ترتيب أوراقه وتحالفاته، وربما التفكير في استراتيجيات جديدة لمواجهة القوة المتزايدة للنقابة الحرة للفوسفاط العضو بالإتحاد المغربي للشغل.
إن انخراط النقابة الحرة للفوسفاط في الإتحاد المغربي للشغل يمثل نقلة نوعية في المشهد النقابي بقطاع الفوسفاط. هذه الخطوة لا شك أنها ستؤثر بشكل كبير على التوازنات القائمة وستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل النقابي في قطاع حيوي.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.