حتى لا ننسى … لقد كانوا دوليين ونجوما في الكرة الوطنية.. بقلم : ذ .عبدالله غيتومي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 28/05/2024 على الساعة 10:10 - 178 مشاهدة

حتى لا ننسى … لقد كانوا دوليين ونجوما في الكرة الوطنية

يمر مصطفى الشريف وميلود وزير ورضا الرياحي وعبدالرحمان شيشا، اللاعبون السابقون للدفاع الحسني الجديدي، من أوضاع صحية صعبة.
هكذا الأيام فبعد مرحلة أمتعوا فيها جماهير الكرة ببلادنا، ورصعوا تشكيلة الفريق الوطني ، يعانون اليوم في صمت رهيب ، تفردوا بالمرض لوحدهم. ومع مرور الأيام تكبر المعاناة. وكأن لسان حالهم يردد “ألم نكن نجوما ذات فترة من كرة القدم الوطنية؟ ألم نترك بصمتنا فيها ناصعة جلية؟
بل الأربعة كانوا جواهر نادرة قل أن يجود بها الزمان، فعندما نتحدث عن الشريف فهو اللاعب الذي لعب للفريق الوطني 12سنة كاملة. وكان من صناع المجد الإفريقي في أديس أبابا في 1976.
وعندما نتوقف عند وزير ميلود فهو هداف تاريخي للبطولة الوطنية
ويحصل لنا شرف كبير أننا ومعنا كل المغاربة تفرجوا على فنان كبير في عالم المستديرة إنه عبدالرحمان شيشا .
ونختم برضا الرياحي أسطورة كل الأزمنة ، ولا أتوقع أن يستنسخ منه الزمن شبيها فى فنه الكروي الراقي.
الأربعة الكبار لا يستجدون صدقة من أحد ، ولكن المسار الكروي الشامخ لهم ، يفرض بالضرورة مؤازرة جدية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الاحترافية ومؤسسة محمد السادس للاعبين الدوليين وجمعية صداقة ورياضة، لأنهم ليسوا نكرات ولا من مروا مرور الكرام في بطولتنا الوطنية ، لقد لعبوا فأجادوا وأكيد لن يجود الزمان بمثيل لهم .
وفي هذا الظرف بالضبط …المطلوب جرعة إضافية من ثقافة الاعتراف تجاه هؤلاء النجوم .
فهل تتحرك الجامعة والعصبة وصداقة ورياضة ومؤسسة محمد السادس للاعبين الدوليين ، في هذا الاتجاه … وحتما عندما يقع ذلك …نصحح اعتقادا راسخا أن عددا كبيرا من اللاعبين القدامى ، لاتهب عليهم نسائم عناية … بكل تأكيد يستحقونها….الكرة الآن في مربع من ذكرناهم صراحة وبدون تلميح



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.