جمهور أولمبيك آسفي يستاهل الخير كله. بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 02/06/2024 على الساعة 12:44 - 341 مشاهدة

جمهور أولمبيك آسفي يستاهل الخير كله.

ألا يحق لمدينة كآسفي أن تكون نمودجا يحتذى به ؟
سؤال يجرنا إلى الخوض في اشكالية كبيرة تعيشها جميع الأندية الوطنية تقريبا.

أظهرت الأحداث الأخيرة للأسف أن عالمية بعض الفرق الوطنية لم تكن سوى فزاعات هوائية تاه اتجاهها بمجرد ما أصابها ثقب غلاف الهواء الذي كان يملؤها، لعل القلعة الحمراء والخضراء أكبر ذليل.
كما في السياسة، لم تستطع الرياضة التخلص من شخصنة المسير، بحيث ظلت رهينة بنفوذ صاحب الشكارة، ليظل توهجها رهين بعطف وكرم صاحب العين الذي يقاس عطفه للأسف برقم مبلغ الشيك الذي يأخذه على سبيل الضمان من النادي. في العلن عطف وكرم حاتمي من السيد الرئيس وفي الكواليس شيك صمام أمان لمن يريد المبارزة

شركة النادي لازالت حبر على ورق وستستمر كذلك طالما لم تتحرر المنظومة من التسيير الفردي ونرجسية الرئيس الذي غالبا ما يكون صك اختياره رهين بما يحمل في جيبه لا يهم الفكر والمعرفة.
لن أطيل كثيرا في السرد، إليكم بعض النظريات الاقتصادية العلمية والتي من الممكن تطبيقها على نادي كأولمبيك آسفي إن كنا فعلا نسعى لتطوير الرياضة في بلادنا ودخول نادي الاحتراف الحقيقي.
استقلالية الإيرادات مطلب أساسي للنادي حتى نتخلص من هاجس صدقة المنح.

على ارضية عقار المخيم الدولي بالمدينة يبنى فندقا مصنفا و يشيد فضاء للأطفال والأسر مع انشاء مطاعم وكافيتيريات ومسابح بمعايير سياحية عالية مع إعادة تهييء وتشغيل المخيم الدولي بالطبع عوض تركه يتآكل. على أن ترصد المداخيل للنادي الأول بالمدينة.
من أين الغلاف المالي للتمويل؟
الجواب:
1- تعقد شراكة بين المكتب المديري من جهة والجماعة، المجلس الاقليمي، الجهة والمكتب الشريف للفوسفاط من جهة أخرى لتمويل الاستثمار ويكون بديلا عن المنح السنوية.
2- بيع عقار ملعب المسيرة واستثمار ثمنه في بناء مركب الكارتينغ الذي لازالت ساكنة آسفي تطالب به منذ أن دشنه جلالة الملك محمد السادس لما كان وليا للعهد.

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. صدق الله العظيم



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.