اخر الأخبار

الذكرى التاسعة لرحيل المناضل الكونفدرالي المرحوم نورالدين اشبيكي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 04/07/2024 على الساعة 22:02 - 332 مشاهدة

بسم الله الرحمن الرحيم ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) صدق الله العلي العظيم


في مثل هده الايام المباركة من 03 يوليوز 2015 غادرنا الى دار البقاء الاخ المرحوم نور الدين اشبيكي رحمه الله على اثر مرض عضال لم ينفع معه علاج وكلنا يعلم ان الخلد لم يكتب لاحد فالواحد منا مهما طال عمره وامتدت حياته فهو راحل لا محالة والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر والعمر مهما طال فلا بد من دخول القبر.
نزلنا ها هنا ثم ارتحلنا كدا الدنيا نزول وارتحال .
لم يكتب الخلد لاحد من البشر في هده الدنيا حثى ولو كان رسولنا الكريم ص احب الخلق الى الله عز وجل ولكن الاعمال الجليلة والماثر الحميدة والخصال الطيبة هي التي تبقى وتخلد خلود الدنيا


و المرحوم نور الدين كان متميزا باخلاقه وسلوكه وتعامله وفيا مخلصا يبذل ولا ينتضر عطاء يناضل ولا ينتضر ثناء كان صاحب قلب ولهان يحب ان يساعد كل انسان كان تضحية وعمل خالص يمشي دون سمعة ولا رياء واستعلاء كان الفقيد شمعة تنير الطريق للحائرين وهي تحترق شيءا فشيءا لكنها اثار العمل الصادق وفطرة النفوس الابية الصادقة الوفية
وبمناسبة الذكرى التاسعة لوفاته فاننا ندعو جميع اصدقاء الفقيد وجميع الفوسفاطيين والفوسفاطيات ان يرفعوا اكف الضراعة ساءلين الله تعالى ان يتغمضه برحمته وينعم عليه بعفوه ورضوانه
اللهم انك تعلم انه ابتلي بمرض عضال فعانى واحتمل وصبر واحتسب وقد وعدت في كتابك العزيز الصابرين بحسن الجزاء وعظيمه فاكتبه عندك من الصابرين
اللهم ان رحمتك وسعت كل شيء فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه واحشره مع المتقين
اللهم انك تعلم انه كان يحب الصلاح فاكتبه عندك من الصالحين ومن الدين انعمت عليهم من الشهداء والصديقين وحسن اولاءك رفيقا يا ارحم الراحمين يا رب العالمين
اللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم موتانا واصلح احياءنا وارحم من علمنا وارحم من نصحنا وارحم من سبقنا بالايمان وارحم بفضلك جميع المسلين والمسلمات الاحياء والاموات يا مفرج الكربات ومجيب الدعوات امين يا رب العالمين



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.