املي ان لا تغادر فريق الدفاع الحسني الجديدي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 29/05/2014 على الساعة 15:52 - 13 مشاهدة

حقيقةً لم أعهد أن أكتب بــ اللون الأسود لكن الواقع يٌحتّم عليّ اليوم  أن اكتب به بعد ان اصبح بوق المدينة يردد غير ما مرة ذهاب مدرب فارس دكالة وخبر مثل هذا جعلني اكتب باللون الاسود والظلام والليل والغمام شيمة من شيمي عندما احس بالغبن و الحكرة وخاصة فريق الدفاع الحسني الجديدي  لا أريد أن أعود لــ ذلك اليوم لاأريد أن يكون الظلام دامس لا أريد أن أضع يدي علي خدي و أفكر لا أريد أن يعود زمن الحزن والأسى لا أريد أن تعود الدوامات و الكوارث لا أريد أن تعود أيام الزلازل و البراكين لا أريد أن يكون رأسي في الأسفل مثل الماضي لا أريد أن أكون أضحوكة لــ بعض الأشخاص لا أريد أن يتشمت الناس بــ حبي و عشقي لا أريد أن يتلطخ فريقي بــ الإهانات و السخرية لا أريد أن أكون مكتوف الأيدي ولا أعرف كيف أرد على الشامتين لا أريد أن يهين الصغير فريقي قبل الكبير لا أريد أن أرى روح الانهزام مثلما حدث في الماضي أرجوكم أرجوكم أمحوا هذا الكابوس عني و أزيلوه ما حدث في الماضي لازلت أشعر به ولم أغب عن التفكيرimages (22) عشت ليلة الأمس و الحزن مسيطر عليّ و على الواقع المرير فــ بالأمس خلدت لــ النوم و جلست أفكر و أفكر على السرير وبــ لمح البصر أعدت ذكريات الألم و في قلبي نزغات المسامير كنت أمشي بــ اتجاه منزلي وأنا مغمض العينين بل مثل الضرير فــ بعد المباراة وجدت ضحكات و سخريات من الكبير و الصغير فرحت وفرحنا بكاس العرش مثل الاكابير  أخشى أننا ســ نعود لــ الأيام القبيحة السوداء  الأيام التي افتقد فيها الفريق لــ الروح و لــ الدهاء كنا في الطريق الصحيح الآن عادت الأخطاء أخشى أن تتلوث الأيام بعدما كانت صفاء فــ لو عادت فــ عند من يكون العزاء ؟



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.