استطاع عبداللطيف مقتريض الذي جاء من عالم الطب ، أن يحقق الصعود لكرسي رئاسة فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، خلفا للرئيس السابق سعيد قابيل عن المكتب الشريف للفوسفاط الذي حصل في عهده فارس دكالة عن كاش العرش سنة 2013 .
عبداللطيف مقتريض المزداد سنة 1977 بالجديدة، إنتخب لأول مرة سنة 2014 رئيسا للنادي، وكان يشغل قبل أن يكون رئيسا نائبا للرئيس، كما سبق له أن إشتغل كرئيس اللجنة الطبية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.و الذي حولته رئاسته للدفاع إلى شخصية عمومية .
وان العشر سنوات الأخيرة وما عاشه الفريق من توهج، تمثل بالأساس في الظفر بالكأس الغالية سنة 2013، في وقت كان يشغل فيه مهمة نائب الرئيس، وبعد تحقيق اللقب الأول تضاعف سقف المطالب من قبل الجماهير الدكالية، بعدها وصل الفريق ثلاث مرات لنهائي كأس العرش، وحصل على وصافة البطولة الاحترافية وراء الوداد البيضاوي، ثم وصل كذالك لدور مجموعات العصبة الإفريقية.
وحول ظروف انتقاله وتعيينه رئيسا للفريق، ان فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم كان في حاجة ماسة إلى رئيس شاب وطموح، ينحدر من نفس المدينة، ولأن مسؤولي النادي وجدوا فيه كل هاته الشروط، فقد تم اختياره بالإجماع رئيسا على هاته المهمة، كما أن حبه وعشقه للفريق الدكالي، دفعه في البداية إلى الالتحاق به كمنخرط و كنائب للرئيس الفوسفاطي سعيد قابيل، ورغم أن مجال اشتغالاته ” كطبيب اسنان ” ، إلا أنه وجد علاقة كبيرة بين المهمتين، من حيث التسيير وتدبير الأمور لأن الفريق عبارة عن مؤسسة، تضم أعضاء وموظفين ، وحول مشاريعه الاستراتيجية للنهوض بفريق فارس دكالة، كان على استعداد لإعادة هيكلة النادي، من خلال عقدة الأهداف التي حددها وفي مقدمتها أداء مستحقات اللاعبين، والبحث عن النتائج، وغيرها من الأهداف المسطرة التي رفض الكشف عنها انذاك..
وهو الذي سبق أن أثيرت حوله انتقادات عديدة بسبب وظيفته ” الطب”، والتي اعتبرها البعض بعيدة كل البعد عن مجال التسيير، الأمر الذي لم يستسغه المقتريض، قائلا : أعتقد أن وظيفة الطب ليست مانعا من أن أصبح رئيسا للفريق، فالمسألة هنا تتعلق بحسن التدبير، وبالنظام والالتزام وبتأدية كل ذي حق حقه، فكم من مسير رجل أعمال، أو مهندس أو أستاذ حتى في البلدان الأوروبية، فأين هو المشكل؟، ففي الوقت الذي عرض علي فيه رئاسة الفريق، لم اتردد بعد أن كان الجميع يؤمن بقدرته على تحمل هاته المسؤولية، فلماذا الآن يوجهون له الانتقاد؟”.
فتحمل المسؤولية رغم صعوبتها، في ظل غياب الإمكانيات وضعف التجهيزات، وهي ظروف قاهرة لازال الفريق الدكالي يتخبط فيها، فاكتشف أن مهمة التسيير داخل كرة القدم صعبة للغاية، خاصة بعد أن بدأت المشاكل والإكراهات تعترض سبيله، والمتمثلة في غياب موارد قارة وبنيات تحتية .
و مباشرة بعد السقوط الرسمي لنادي الدفاع الحسني الجديدي خرج رئيس الفريق عبد اللطيف مقتريض في أول تصريح له:
…. ” أولا كنعتذر للجمهور الجديدي بعد هذا السقوط و الذي كان متوقع لعدة أسباب ، حيث انه لمدة ثلاث سنوات ونحن نلعب من اجل البقاء.
وكنوعد الجمهور مغاديش نتخلى على الفريق واخا نزل للقسم الثاني ونعملوا لي فجهدنا باش يرجع الفريق للقسم الأول في أسرع وقت.
المسؤولية ديال سقوط الفريق كنتحملها أنا وكيتحملوها حتى الجهات المدعمة للفريق ” .

» الهمّة تصنع القمّة".. شراكة تربوية تجمع مدارس البراعم بأزمور وأشبال البساتين بالدار البيضاء
» صرخة متقاعدي OCP بوجدة.. متى تنتهي المعاناة ويُرفع الحيف
» فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب
» برنامج " امزيندة OCP " توظيف التكنولوجيا والرقمنة وتحسين كفاءة العمليات وتعزيز التنافسية على مستوى كلفة الاستثمار وتكاليف التشغيل.