نفذت “جماهير الدفاع الحسني الجديدي ( فصيل كاب صولاي ) ” بحضور قدماء لاعبي الفريق ، مساء يوم الاثنين 17 يوليوز 2023، وقفة احتجاجية امام عمالة الاقليم لتجديد مطالبهم حول رحيل الرئيس ومكتبه المسير . وهو مظهر من مظاهر الاحتجاج السلمي . وقد حجت الجماهير الدكالية بكثافة للوقفة التي مرت وسط تعزيزات أمنية محكمة، تلبية لدعوة فصيل “فصيل كاب صولاي” الذي نادى من أجل الاحتجاج على الأوضاع الكارثية التي يعيشها الفريق.و نزول فارس دكالة الذي كان قبل سنوات أحد أعمدة القسم الوطني الأول .
رفع المتظاهرون خلال الوقفة التي نظموها شعارات ” السكوت عن الفساد ..فاسد ” كما تم ترديد شعارات ” نقولوها ونعاودوها ..الدفاع غرقتوها “”مستنكرين ما وصفوه باللامبالاة التي تبديها السلطات الإقليمية وباقي المؤسسات المنتخبة والاقتصادية مع معاناة الفريق، وغياب أي شكل من أشكال الاهتمام.. ومعالجة وضع الفريق مع غياب الدعم والحوار، مطالبين بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ الفريق .

وتجدر الإشارة إلى أن فريق د ح ج ، يعيش أزمة مالية خانقة بسب تراكم الديون وغياب الدعم المالي الكافي من المؤسسات المنتخبة والاقتصادية، ادت الى مغادرة جل اللاعبين الأساسيين.
وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي تنظم فيها جماهير الدفاع الجديدي وقفة احتجاجية تطالب من خلالها الرئيس بالرحيل، وتحمله مسؤولية نزول الفريق إلى القسم الثاني في موسم سيء.
وكان رئيس الدفاع الجديدي قد حاول في أكثر من خروج إعلامية تهدئة الجماهير، والكشف عن أسباب نزول الفريق إلى القسم الثاني، غير أن الجماهير الجديدية رفضت مبرراته، وأصرت على مواصلة الاحتجاج إلى حين رحيله.
فلا بد من تخليق الفعل الرياضي ، والإنصات لنبض الجماهير بعيدا عن المقاربة التقليدية، وأن نضع الفريق ومصلحة المشجعين والمساندين الغيورين نصب أعيننا. ولابد من إيجاد مقاربة جديدة ننظر من خلالها إلى الجماهير باعتبارها قوة ومكسبا لنادي الدفاع الحسني الجديدي، بعيدا عن المصلحة الضيقة، لأن الهياج الجماهيري قوة لا يمكن السيطرة عليها.


» الهمّة تصنع القمّة".. شراكة تربوية تجمع مدارس البراعم بأزمور وأشبال البساتين بالدار البيضاء
» صرخة متقاعدي OCP بوجدة.. متى تنتهي المعاناة ويُرفع الحيف
» فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب
» برنامج " امزيندة OCP " توظيف التكنولوجيا والرقمنة وتحسين كفاءة العمليات وتعزيز التنافسية على مستوى كلفة الاستثمار وتكاليف التشغيل.