بقلم: مولاي عبدالله الفيلالي
موسم مولاي عبد الله و الهاجس الأمني.
أصبح من المعتاد ملاحظة زيادة اعداد الدرك الملكي كلما قربت اول جمعة شهر غشت من كل سنة والتي تصادف افتتاح موسم الولي الصالح مولاي عبد الله بن احساين، لكن الامر أصبح أكثر أهمية هذه السنة بموازاة ما أصبحنا نتابعه من أحداث تهور هنا و هناك، مما قد ينبىء على أحداث مماثلة لتلك التي لازالت تداولها منصات الفضاء الأزرق أو ما أصبح يطلق عليه صاحب Q8.
بالطبع الرهان ليس بالسهل، لذلك نلاحظ استنفار أمني كبير خصوصا من الدرك الملكي و السلطات المحلية و كذا جهاز المحافظة على التراب الوطني، وأثناء زيارتنا المفاجأة للوحدات الأمنية المتواجده بتراب جماعة مولاي عبد الله، اتضح بالملموس حجم الجدية التي تؤخذ بها الأمور من طرف المسؤول الأمني للدرك و كذا الداخلية في شخص القائد المسؤول و رجال القوات المساعدة، بالطبع هنا لازم الإشادة برجال الوقاية المدنية الذين صاروا على أهبة الاستعداد تحسبا لأي طارىء.
للإشارة كذلك لازم التذكير بمجهودات الدرك التي استطاع التوفيق بين التطويق الأمني للموسم و الذي بالمناسبة يحتاج إلى موارد بشرية مهمة و السير العادي للمصالح الأخرى خصوصا مراقبة النقاط السوداء المتهمة بالمخدرات و الهجرة السرية.
لازم التذكير هنا بالدور الإيجابي الذي على المواطن التحلي به من أجل مساعدة هاته المكونات من أجل تثبيت الأمن و كذلك المحافظة على نظافة المكان و التحلي بالمسؤولية و تفادي الإشاعات التي قد تظر بالسير الطبيعي لموسم الولي الصالح.

» الجديدة : الدرك الملكي بمنتجع سيدي بوزيد يقوم بحملات تمشيطية لمحاربة الجريمة
» مؤسف ومرفوض اقدم فنان شعبي معروف بسلوكياته غير المنضبطة على الاساءة لفظيا لاحد الصحفيين و " البصق "
» توضيح بخصوص حذف تدوينات حول كاتب الفرع الأخ رشيد – CDT الجديدة