بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي
يسألونك عن الحموش و المنصوري قل رجلا الظل بامتياز.
ذكر الحموشي و المنصوري يعتبر لذى الكثير من الناس كذكر عنترة ابن شداد في زمانه أفكلما غار العدو قيل تعال عنترة ابن شداد انزل و إذا ما زال خطر الطغاة أينك عبد الدار ابن زيبة مولاة شداد.
إنه لمن دواعي الإعجاب و السرور حينما تجد روحا سبيلا إلى النجاة على أيد بشر “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، نعم اليوم قد أحيا المنصوري و الحموشي الناس جميعا بعد إنقاذ اصحاب الدراجتين اليوم مختطف بولونيا يرى النور ثانية بعدما فقدوا الأمل تلتجأ بولونيا للمغرب قصد التدخل ثم يأتي الفرج على يد الرجلين.
لكن ما جرني لذكر هذا الحدث هو الاحترافية التي أبانت عليها الأجهزة المخابراتية المغربية، بعد ثماني سنين من اختطاف البولوني ببوركينا واستنفاذ جميع الوسائل و الطرق من أجل استرداد الرهينة، لم يبقى للدولة البولونية من بد سوى الرضوخ لطلب المحتجزين و دفع الفدية المطلوبة، آنذاك التجأت إلى الأجهزة المخبراتية المغربية قصد التوسط في دفع الفدية، لكن المفاجأة كانت كبيرة حينما رفض الأسلوب و عمد إلى تحرير الرهينة بدون دفع الفدية عندما حدد احداثيات وجودها ثم تدخل بكموندوص بمعية القوات البوركينابية.
بالطبع هذا الأمر جعل الدولة البولونية تتقدم بالشكر للمغرب و جعلها كذلك تقف موقفا ايجابيا من مغربية الصحراء.

» الجديدة : الدرك الملكي بمنتجع سيدي بوزيد يقوم بحملات تمشيطية لمحاربة الجريمة
» مؤسف ومرفوض اقدم فنان شعبي معروف بسلوكياته غير المنضبطة على الاساءة لفظيا لاحد الصحفيين و " البصق "
» توضيح بخصوص حذف تدوينات حول كاتب الفرع الأخ رشيد – CDT الجديدة