تناسلت مبادرات المواطنين من جميع مناطق البلاد من أجل تقديم وإيصال المساعدات العينية والمالية للمنكوبين ، كما اصطف المغاربة في طوابير طويلة للتبرع بالدم لانقاذ من يمكن إنقاذهم .
فسواء كانوا أطباء، أو صيادلة، أومهندسين معماريين، أوتجار، أو رجال أعمال، أو عناصر إنقاذ، أومتقاعدين، أو ربات بيوت، و غيرهم، كل أطياف المجتمع المغربي، هبت لتلبية نداء الضمير أولا . وكان المشهد زاخرا بالصور المعبرة والمؤثرة ومنها صورة تلك المرأة الثمانينية التي حرصت على أن تساهم في هذا الجهد الجماعي ولو بتقديم “قالبي” سكر للمتطوعين ، و مشهد الطفل البالغ من العمر خمس سنوات الذي جاء للتبرع بما جمع من نقود في حصالته.
وتظهر الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قوافل لا تعد ولا تحصى من السيارات، وهي تحاول إيجاد سبيل للوصول إلى المتضررين مباشرة أو إلى مواقع تجميع المساعدات، وهي محملة بالمواد الغذائية والمنتجات شبه الطبية (كراسي متحركة، ضمادات، معقمات…)، ومواد التنظيف والتطهير وملابس وأفرشة وأغطية.

» الهمّة تصنع القمّة".. شراكة تربوية تجمع مدارس البراعم بأزمور وأشبال البساتين بالدار البيضاء
» صرخة متقاعدي OCP بوجدة.. متى تنتهي المعاناة ويُرفع الحيف
» فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب
» برنامج " امزيندة OCP " توظيف التكنولوجيا والرقمنة وتحسين كفاءة العمليات وتعزيز التنافسية على مستوى كلفة الاستثمار وتكاليف التشغيل.