الجديدة : غيابات متكررة لقيومون دينيون عن المساجد بمدينة الجديدة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 14/09/2026 على الساعة 13:03 - 149 مشاهدة

وجهت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالجديدة تنبيهاً إلى القيمين الدينيين بالإقليم، بعد تسجيل “حالات غياب متكررة عن المساجد وعدم الالتزام بالمهام الدينية المرتبطة بتأطير المصلين والمحافظة على السير العادي للشعائر”.

وأمام هذا الوضع، دعت المندوبية بلهجة وعيد كافة القيمين إلى ضرورة المواظبة والالتزام التام بالمداومة الصباحية والمسائية، مع التشديد على أن أي تغيب مستقبلي لا يحصل على إذن مسبق سيعرض صاحبه لعقوبات إدارية وخيمة، صوناً لهيبة المساجد وضماناً لاستمرارية الشعائر وفق النموذج المغربي العريق.

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إجراءات تروم تحسين الوضعية المادية والاجتماعية والإدارية لمتفقدي المساجد والقيمين الدينيين المساعدين.

وأكدت وزارة أحمد التوفيق أن هذه الفئة استفادت من زيادات متتالية في المكافآت ومن توسيع التغطية الصحية، في إطار العناية المولوية المخصصة للعاملين بالشأن الديني.

إن الغيابات المتكررة للقيمين الدينيين (أئمة، خطباء، مؤذنين، منظفين) دون إذن مسبق تعد إخلالاً صريحاً بالواجبات والمهام الموكولة إليهم بموجب الظهير الشريف بتنظيم مهام القيمين الدينيين وتحديد وضعياتهم. وتؤثر هذه الغيابات سلباً على انتظام الشعائر الدينية كأداء الحزب الراتب ورفع الأذان في وقته وتأطير المصلي

وأوضح أن الوزارة تحرص على “تعيين قيمين دينيين تتوفر قيم المؤهلات العلمية والكفاءة المهنية، إلى جانب شروط الاستقامة والوقار، مع العمل على تأطيرهم والرفع من كفاءاتهم عبر برامج تكوينية منتظمة، واعتماد “دليل الإمام والخطيب والواعظ” كمرجع موحد يؤطر مهامهم ويضمن توحيد الخطاب الديني وصيانة حرمة المساجد”.

وأشار أحمد التوفيق إلى أن الظهير الشريف رقم 1.14.104 يشكّل “إطارا قانونيا مرجعيا ينظم مهام القيمين الدينيين”، كما “يحدد حقوقهم وواجباتهم، مع التأكيد على التزامهم بثوابت الأمة واحترام الضوابط الشرعية والتنظيمية المؤطرة لأدائهم”.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.