كل شخص مصاب بالتوحد يعتبر شخص فريد من نوعه، فالكثير من مرضى التوحد لديهم قدرات استثنائية في المهارات البصرية والفنية والأكاديمية، وأوضحت دراسات أن 40% ممن يعانون من التوحد لديهم قدرات ذهنية أعلى من المتوسط، ويسمى أولئك الأفراد بأنهم “على طيف التوحد”.
والتوحد إعاقة “خفية” ليس لها أى ملامح فسيولوجية، وليس مرضًا، ويعانى الفرد المصاب به مشكلة فى التواصل، وتبدأ ملاحظته من سن 6 أشهر عند ملاحظة الأم عدم وجود أى تواصل بينها وبين طفلها أثناء عملية الرضاعة، ويظهر خلال الـ3 سنوات الأولى من العمر، ويؤثر على إدراكهم للبيئة المحيطة بهم وكيفية التواصل مع الآخرين.
وتصل “نِسَب الإصابة طبقًا لمنظمة الصحة العالمية فى 2013 إلى واحد من كل 500 طفل، ولوحظ أن الأعداد فى زيادة، فيما تشير نسب الإصابة إلى أن التوحد ينتشر بين الذكور عن الإناث، حيث يوجد لدى واحد من كل 42 مولود ذكر، مقابل واحد من كل 189 أنثى، بإجمالى 67 مليون شخص يعانون من التوحد حول العالم، وفى مصرنحو 150 ألف حالة ، و6 آلاف فى السعودية، و8 آلاف فى الأردن، وهى جميعها أعداد خاصة بالأطفال فقط..
ونحو 2% فقط من ذوى التوحد يمكنهم التحسن وصولاً إلى إمكانية الزواج”. وبالرغم من مرور 73 عامًا على أول تشخيص لاضطراب التوحد على يد الطبيب الأمريكى ليو كانر عام 1943، ما زال هذا المرض الأكثر غموضًا بين الاضطرابات العصبية والذهنية لدى الأطفال، لاسيما مع عدم التوصل للأسباب الحقيقية أو لوسائل علاجه. ويعرف اضطراب التوحد، بحسب الدليل التشخيصى الإحصائى، على أنه “حالة من القصور المزمن فى النمو الارتقائى للطفل، يتميز بانحراف وتأخر فى نمو الوظائف النفسانية الأساسية المرتبطة بنمو المهارات الاجتماعية واللغوية، وتشمل الانتباه، والإدراك الحسى، والنمو الحركى”.
وتبدأ هذه الأعراض خلال السنوات الثلاث الأولى، ولم تكتشف حتى الآن العوامل النفسية والبيئية المسببة لها، بل يغلب الظن بأن العوامل المسببة ذات جذور عضوية فى المخ والجهاز العصبى المركزى.

» الجديدة : اللامبالاة تطبع النقل الحضري بالجديدة والمواطن الفقير يدفع الثمن.
» تعزية في وفاة المرحوم عبدالحق مساد
» هل أتاك حديث ما وقع بدوار الزراولة بجماعة سيدي عابد
» الجديدة : الدرك الملكي بمنتجع سيدي بوزيد يقوم بحملات تمشيطية لمحاربة الجريمة
» الجديدة : صرخة مدوية لمواطن بسيدي عابد ..تغيير معالم عقار وانتزاع حيازته و تكسير حدود بدوار الزراولة